أخبار هامةأخر الاخبارستوديو التاسعة

امرأة عراقيّة تدخل التاريخ بهذه الرتبة العسكرية!

إنجاز جديد يؤكّد قدرة المرأة العراقية على النجاح في أصعب القطاعات: أنغام التميمي أول امرأة عراقية برتبة عميد في الجيش العراقي تحمل شارة “أركان حرب”.

تشغل الزوجة وأمّ عمر ودارفان وجدّة لـ”يحيى عمر”، منصب مديرة قسم الاشعة في مستشفى الحسين العسكري.
بدأت مسيرتها العسكرية، بعد حل الجيش السابق وتشكيل جيش جديد. حينها تركت ابنها الذي كان تلميذًا في الصف السادس باكالوريا وتطوعت في مركز المثنى.

تخبر التميمي أن مئات النساء قدمّن لكن 11 منهنّ فقط تجرّأن وأكملن الطريق وخضعن للتدريبات في الكلية العسكرية الملكية في الزرقاء الأردن.
لا تنكر أن التدريب الذي دام 4 أشهر كان قاسيًا جدًّا وتحت ضغوط نفسيّة كبيرة، خصوصًا لجهة الابتعاد عن عائلتها وعدم وجود الاتصالات بالإضافة إلى الانفجارات التي كانت تحدث في البلاد لا سيما في العاصمة بغداد.تحمّلت العميد الركن هذه الضغوط وكانت الأولى في دورتها فاختاروها آمر سرية الانضباط العسكري النسوي الرابعة ضمن أول فوج تأسس بعد 2003، كان يسمى فوج حماية وخدمات رئاسة اركان الجيش و وزارة الدفاع.

انتقلت بعدها إلى الطبابة العسكرية حيث كانت مسؤولة عن إخلاء الجرحى: “في ذلك الوقت لم يكن أحد يستطيع الخروج في الليل، أمّا أنا فكنت أخرج أخلي الجرحى من المستشفيات الحكومية ل‍مستشفى ابن سينا ومنه لبيوتهم”.شغفها في مهنتها دفعها إلى زيارة الجرحى ي بيوتهم وإعطائهم رقمها ليتصلوا بها كي تؤمّن حاجاتهم على نفقتها الخاصّة: ” ليست إنسانية بل واجبًا وكانت أمّي تشتري الثياب لتغيير ثياب الجرحى العسكريين المغموسة بالدم”.

كانت تشعر أنها مسؤولة عن 20 ألف جريح تحت يدها وعن حقوقهم.
تشدّد التميمي على أن هذه الرتبة استحقّتها بدماء الشهداء ولهذا عليها أن تعطيها كامل حقّها.فرغم انتقالها من مركزها لفترة زمنية لمّا خُيّرت بين حياتها والانتقال، عادت إليه الآن ” اقوى من قبل “على حدّ تعبيرها، فمهنتها هي كل عالمها فهي فضّلتها على عائلتها واولادها ونفسها حتى!لا تعتبر التميمي التي ظهرت مؤخّرًا في اجتماع بين المراتب العسكرية أنّ عملها يؤثر سلبًا على أنوثتها وجمالها  فهي تفضّل أن يراها الناس كما هي، على طبيعتها من دون أي مساحيق تجميلية، شعر مصفّف وأظافر مطلية وأكسسوارات وخواتم.
هكذا دخلت التميمي التاريخ العراقي، لأنّ رتبة “الأركان العسكرية”  عادة ما تكون من نصيب مراتب الضباط المتقدمة من الرجال، كونها شارة ميدانية تتعلق بفنون إدارة الحرب وقيادة المعارك الحربية. وانقسمت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لمنح رتبة الركن للسيدات ممن يشغلن مهام ضابط.
وتجدر الإشارة إلى أن بعد عام 2003 توسّع انخراط العنصر النسوي، في المؤسسات الأمنية والعسكرية، كوزارتي الدفاع والداخلية.وأنت، هل تؤيّد دخول المرأة إلى الأسلاك العسكرية؟

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى