أخبار هامةأخر الاخبارستوديو التاسعة

أبرز الحاضرين والغائبين عن جلسة انتخاب رئيس العراق

يوجد 40 مرشحاً لمنصب رئاسة الجمهورية، لكن المنافسة الفعلية تنحصر بين شخصيتين الرئيس الحالي برهم صالح، مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وريبر أحمد، مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، ويفترض أن يحصل المرشح على أصوات ثلثي اعضاء البرلمان ليفوز بالمنصب.

وكان انتخاب رئيس للعراق قد تأجل مسبقا بعد تعذر اكتمال النصاب خلال جلسة لمجلس النواب في فبراير الشهر الماضي إثر سلسلة المقاطعة التي أعلنتها مسبقا الكتل السياسية وأبرزها الكتلة الصدرية، وسبق الجلسة تعليق القضاء ترشيح أحد أبرز مرشحيين للمنصب.

أبرز المقاطعين
وأصدر الإطار التنسيقي، بياناً قال فيه ان “جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لن تتحقق لعدم اكتمال النصاب”.

فيما قال النائب عن ائتلاف دولة القانون فراس المسلماوي، ان الاطار التنسيقي والاتحاد الوطني الكردستاني وحلفاءهم لديهم تواقيع واضحة تصل الى 133 توقيعا تضمن لهم الثلث الضامن في جلسة السبت المقبل، فيما اشار الى ان ابواب الإطار مفتوحة وليس لدينا شروط تعجيزية للتفاهم والحوار”. وفي السياق نفسه، أعلن رئيس تحالف من أجل الشعب، شاسوار عبد الواحد، أمس الجمعة، عن 17 شرطاً لدخول جلسة مجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية اليوم السبت.

وقال عبد الواحد في بيان له : “بورقة مشروطة من 17 نقطة ومن أجل المواطن سندخل الجلسة (الجيل الجديد والامتداد وبعض المستقلين)، فإن وقعها التحالف الثلاثي وضمن تنفيذها من قبل الحكومة القادمة فسندخل إلى الجلسة، وإلا لن نحقق ذلك”. من جهتها، وضعت كتلة صوت المستقلين، ثلاثة شروط للحضور الى جلسة مجلس النواب، اولها تمكين الكتلة من المشاركة في هيأة رئاسة البرلمان ورئاسة اللجان النيابية الرقابية المختصة، والشرط الثاني هو إدارة الهيئات المستقلة لتحقيق هدف الإصلاح السياسي من خلال الدور الرقابي، والثالث تقديم ضمانات حقيقية وفق جداول زمنية محددة لتنفيذ الإصلاحات.

بينما قالت كتلة اشراقة كانون في بيان، “سيكون موقفها في الحضور للجلسة مرهون بقبول الكتل النيابية المتصدية لتشكيل الحكومة بمبادرتها، للدفع باتجاه البناء السليم لإعادة هندسة النظام السياسي وبناء أسس سليمة لعمل الأغلبية السياسية بوجود معارضة ممكنة ومتمكنة من أداء عملها خدمة للصالح العام”.
وكشف مصدر نيابي، أمس الجمعة، عن تذرع عدد من النواب بـ”المرض” من اجل عدم حضور جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقرر عقدها اليوم. 

أبزر الحاضرين
ويوم الاربعاء الماضي، حدد التحالف الثلاثي، مرشحيه لمنصبي رئاستي الجمهورية والوزراء، فيما أعلن عن تشكيل تحالف “إنقاذ وطن الأكثر عدداً في البرلمان”.
وقال رئيس الكتلة الصدرية، حسن العذاري، في مؤتمر صحافي، إن “تحالف إنقاذ وطن الأكثر عدداً، والمنفتح على القوى السياسية التي نحسن الظن بها، ماضون بتشكيل حكومة الأغلبية الوطنية”.

وأضاف، أن “مرشحنا لرئاسة الجمهورية هو ريبر أحمد، فيما سيكون مرشح التحالف لمنصب رئيس الوزراء هو محمد جعفر محمد باقر الصدر”.
ويضم التحالف الثلاثي، كل من (الكتلة الصدرية، الديمقراطي الكردستاني، وتحالف السيادة). وبحسب أرقام مراقبين، فقد تم تثبيت حضور 75 نائباً منضوياً في الكتلة الصدرية، 62 نائباً عن تحالف السيادة، 31 نائباً عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، 28 نائباً عن تحالف من اجل الشعب، 5 نواب عن “العراق المستقل”، بالإضافة إلى إخطارات من نحو عشرة نواب مستقلين يتم تأكيدها قبيل انعقاد الجلسة. بينما قال النائب عن المكون التركماني لقمان الرشيدي، أمس الجمعة، ، ان “عدداً من نواب المكون سيحضرون إلى جلسة البرلمان، ويصوتون لمرشح تحالف “إنقاذ وطن” لرئاسة الجمهورية ريبر احمد”.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى